اشراقة جديدة، صباح جديد، :)
استيقظت كعادتي و الابتسامة العريضة مرسومة على شفتاي، :)
غسلت وجهي ثم اتجهت الى المطبخ حيث كانت امي تتناول الفطور،
صبحت عليها و قبلت راسها ثم اخذت كوبا من القهوة و هممت بالخروج فسألتني:
ــــ حبيبة ديالي ماغتفطريش ؟؟
ـــ لا ماما:) ما فياش الجوع
ـــ فين غادى ؟:)
ـــ غي هنا غننزل للمختبر ديالي، باقي خاصني نكمل هذيك الآلة 3>
ـــ الله يوفقك ابنيتي :) ديري بالك الله يرضي عليك 3>
ــ امين ، ماتخافيش ا زين ؛)
ارسلت لها قبلة عن بعد و خرجت من المطبخ ثم نزلت الى القبو "مختبري" .
اتجهت مباشرة الى الآلة التي كنت اصنعها و التي اسميها " الناقل الفوري بين الكواكب" ،
وضعت كوب القهوة على لوحة مفاتيح حاسوب الآلة و اخذت الصفيحة الاليكترونية الرئيسية و بدأت اقيس التوتر بالڤولت متر، اوووف ظهر عدد سالب على شاشة الڤولت متر، عرفت اني اوصلت سلك كهربائي بطريقة معاكسة ،
ازلت اللحام عن طرف السلك لاعيد اصاله بالطريقة الصحيحة ،
و بعد ازالة اللحام لم ادري اين كان عقلي حتى امسكت السلك الكهربائي من الطرف الغير العازل الذي كان يمر فيه تيار كهربائي شدة توتره مائة ڤولت .
صعقتني الكهرباء ، و كان يمكن للصعقة ان تودي بحياتي لولا رحمة ربي، فقد كنت اضع يدي على جانب الكرسي عندما امسكت بالسلك ما جعل التيار يمر من يدي ما انجني من الموت المؤكد، لكن اغمي عليّ من قوة الصعقة.
بعد دقائق استعدت الوعي،
فتحت عيناي فوجدت نفسي في مكان غريب،
" انارة خفيفة، اجهزة رقمية، جدران و كانها شاشات كبيرة، صوت شجي مؤلوف...."
" اجل، اجل، عرفته انه هو و هذه صورته ايضا تظهر على الجدران، انه السديس!!، ولكن كيف ، اين انا ؟!! استيقضي يا فتاة يبدو انك تحلمين "
اغمضت عيناي بشدة ثم فتحتهما،
و نظرت حولي لزلت في ذاك المكان الغريب،
لم يكن حلما.
فجاة توقف صوت القرآن،
ثم سمعت صوت خطوات متسارعة تقترب،
بدات دقات قلبي تتسارع ، و عيناي تراقبان الباب،
و اذ به يفتح ببطء شديد، تمتمت بصوت مرتجف
ـــ ممممنن، ممممننن هناك!!؟؟
*
*
( تتبع)
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفبداية رائعه اختِ ...
ردحذفننتظر الباقي بشغف !!
سؤال .. احداثها حقيقيه ؟
شكرآآآآآآا لك :)
ردحذفحقيقية !!! يمكن (ههه)
العفو ...
ردحذفههه لا والله ما اعتقد حقيقيه :)
صحيح انها خياليه لكن اعتقد مضمونها فيه فائده ..